تَخلَّص من الإدمان. وابدأ الحياة.

24 Stunden Direktkontakt

0800 / 55 747 55 aus dem Ausland +49 180 / 55 747 55
Kontaktformular

إدمان العقاقير

في حالة إدمان العقاقير (مثل المهدئات، المنومات، والمسكنات) تكون المعايير التشخيصية والأعراض مشابهة كما هو الحال في إدمان الكحول. ومع ذلك، حتى الأشخاص الذين يحتاجون إلى الدواء لأسباب طبية، يشعرون أيضًا بإدمان هذا الدواء. بل على العكس، فمن الممكن في هذه الحالة تبرير تعاطي الجرعات غير الملائمة. وأخيرًا فإن القيود المفروضة على العقاقير، التي تحتوي على مواد مسببة للإدمان، غير واضحة وفضفاضة. وبالإضافة إلى ذلك، يوجد أيضًا إدمان للجرعات الصغيرة لمركبات البنزوديازيبين على سبيل المثال.

يُقَدَّر عدد مدمني العقاقير في ألمانيا بحوالي 1,4 – 1,9 مليون (2007)؛ حيث يتناول كبار السن المهدئات لفترة طويلة على نحو مقلق. مع العلم أن 5% من العقاقير المتاحة تسبب الإدمان. وتلعب مركبات البنزوديازيبين ومنبهات غير البنزوديازيبين (Z-Drugs) الدور الرئيسي في مسألة الإدمان. وغالبًا ما يحدث الإدمان المتعدد خاصةً في حالة إدمان المواد الأفيونية. وبالإضافة إلى ذلك، يحدث التحمل المتصالب للمواد البنزوديازيبينات، المهدئات، الكحول، كلوميتيازول. ومن الممكن أيضًا تعاطي العقاقير المضادة للالتهابات غير الستيرودية مثل ديكلوفيناك، ايبوبروفين، بروبيفينازون. إلى جانب المسكنات المختلطة القابلة للتعوُّد مثل حمض أسيتيل الساليسيليك، الباراسيتامول، الكافيين (تومابيرين .. إلخ)

نود أن نعطيك نبذة موجزة عن المواد المستخدمة والخاضعة للرقابة:

  • مركبات البنزوديازيبين: على سبيل المثال روهيبنول، تافور، ديازيبام، أدومبران، ليكسوتانيل، ربفوتريل.
  • نظير مركبات البنزوديازيبين أو منبهات غير البنزوديازيبين (Z-Drugs) مثل: زوبيكلون، زولبيديم، زاليبلون (سوناتا).
  • المواد الأفيونية مثل: المورفين، الهيدرومورفون، أوكسيكودون، الفنتانيل. وحتى الهيروين والبولاميدون (ميتادون) تعتبر من المواد الأفيونية.
  • المسكنات الأفيونية هي: على سبيل المثال، تيليدين، الترامادول، بوبرينورفين، كودين

من الممكن بالكاد تحديد الفئات المعرضة للخطر؛ حيث يصعب تمييز المؤشرات الواضحة لذلك. فغالبًا ما يشعر الكثير من الأشخاص بالإرهاق في ظل ظروف العمل والعلاقات اليومية، ويعزز من هذا الإحساس الضغوط التنافسية لمبدأ الجدارة وإثبات الذات. وهنا يلجأ هؤلاء الأشخاص لتناول الأدوية والعقاقير، ليس لغرض تحقيق الكفاءة الكافية، بل كوسيلة للتعامل مع الضغوط الخارجية والتوترات الداخلية الناتجة بشكل خاص عن اختلال التوازن بين العمل والحياة اليومية، وعدم القدرة على الاسترخاء ونقص الاستجمام والترفيه.

ويُسَبِّب إدمان العقاقير الكثير من الأمراض مثل متلازمة الاكتئاب واضطرابات القلق واضطرابات الشخصية ومتلازمة الألم المزمن، بالإضافة إلى أمراض الإدمان الموجودة بالفعل.

غالبًا ما يصف الطبيب هذه الأدوية في الوصفة الطبية، إلا أن المرضى ليس لديهم التوعية الكافية لاستخدام هذه الأدوية. لذلك فإن الصيدلي ملزم قانونًا، وفقًا للائحة تشغيل الصيدليات، بأن يرفض صرف العقاقير في حالة الاشتباه في تناول هذا العقار لغرض التعاطي والإدمان. على أي حال، سوف نفترض عدم الإبلاغ. وهذا هو أيضًا السبب في أن المرضى عادةً ما يكونوا غير ملفتين للنظر إلا في مرحلة متقدمة من المرض وأنهم مندمجون اجتماعيًا بشكل جيد للغاية منذ طوال الوقت ويؤدون عملهم على نحو مناسب وقادرين على التكيُّف.

عادةً ما تستمر فترة الانسحاب لمدة أطول من الكحول؛ حيث تمتد فترة تأثير بعض الأدوية حتى 2 – 3 أسابيع، وبالتالي تبدأ أعراض الانسحاب في الظهور بعد هذه الفترة. ويتطلب انسحاب العقاقير خطة علاجية فردية للغاية؛ حيث توضَع هذه الخطة في عيادتنا بالتعاون مع المريض.

نعتمد في عيادتنا على الانسحاب الجزئي (التدريجي)، مثلاً في حالة مركبات البنزوديازيبين، وذلك من خلال التعزيز الدوائي واتخاذ خطوات وقائية بالأدوية المضادة للصرع، مع الإشراف الدقيق على حالة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي.  ويسمح مفهومنا العلاجي بدعم العلاج النفسي المكثف والشامل بشكل كاف في حالات الانسحاب والفطام. ونحن نتبع نفس النهج عند التعامل مع الأمراض المصاحبة النفسية والنفسية الجسدية والجسدية.

ومن خلال ذلك يتعلم المريض مجددًا كيف يشعر بجسده ويدرك مشاعره واحتياجاته المختلفة وكيف يعبر عنها، وكيف يتعامل مع صراعاته، وكيف يجد حلولاً جديدًا وأكثر توافقًا لمشاكله. وسوف يميل بشكل أقل إلى إدراك الألم النفسي بصفته ألمًا جسديًا، وبالتالي سوف يقلل من التعامل معه بالمسكنات، بل سيشعر به ويدركه بدلاً من الحزن أو الغضب.

Sie haben Interesse an unserem Angebot? Jetzt unverbindliches Beratungsgespräch anfordern





Bitte beachten Sie unsere Angaben zum Datenschutz.