تَخلَّص من الإدمان. وابدأ الحياة.

24 Stunden Direktkontakt

0800 / 55 747 55 aus dem Ausland +49 180 / 55 747 55
Kontaktformular

إدمان المخدرات

توجد نفس المعايير التشخيصية والأعراض كما هو الحال في إدمان الكحول. وتعتبر حالات إدمان المخدرات أقل بكثير من حيث العدد. ويبلغ معدل انتشار المخدرات غير الشرعية على مدى العمر 26,7%، ويبلغ معدل الانتشار لمدة 12 شهرًا حوالي 5,1%. وغالبًا ما يتركز معدل الانتشار على مدى العمر في الفئة العمرية الواقعة ما بين 18 – 64 عامًا في حالة القنب (البانجو) (“مخدرات خفيفة“) بنسبة 25,6%، والأمفيتامينات بنسبة 3,7%، والكوكايين بنسبة 3,3%، إكستاسي بنسبة 2,4%، إل إس دي بنسبة 2,4%، والهيروين بنسبة 0,5%.

نحن نقدم البرامج التأهيلية للانسحاب في حالة إدمان المخدرات التالية:

 

عادةً ما يتم الحصول على هذه المواد وتعاطيها بصورة غير شرعية. وتُعَد هذه المواد مجموعة متنوعة للغاية ذات تركيبات كيميائية مختلفة، كما أن لديها تأثير قوي وخطير وسريع يساعد على إدمانها، مما يؤدي إلى الإصابة بأضرار بالغة أو مميتة.

وتكمن المشكلة المتنامية في تطوُّر وانتشار المواد الجديدة ذات التأثير النفسي (مثل التوابل العشبية المخدرة والقنب الاصطناعي). ويعتبر مصطلحالمخدرات الشرعيةتعبير مضلل؛ لأن قانون الأدوية يشمل هذه المواد المخدرة؛ وبالتالي لا يجوز تداولها؛ حيث أن تداول مثل هذه المواد يعاقب عليه القانون.

يخضع تأثير المخدرات إلى العديد من التأثيرات المتحورة؛ حيث يختلف تأثير المادة الواحدة طبقًا للجرعة وطريقة التعاطي  وقدرة التحمل والتمثيل الغذائي المكيف وراثيًا والعمر والنوع (الجنس) والحالة السريرية والأمراض المصاحبة. وبالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما توجد بعض المواد الإضافية والبديلة (السامة جزئيًا) المضافة إلى المخدرات. وتلعب المخدرات والمتعاطي والمؤثرات الظرفية دورًا (في تحديد نوع التأثير).

وغالبًا ما يؤثر التعاطي متعدد التكافؤ والإدمان المتعدد والتعاطي المختلط على صحة التشخيص ويؤدي إلى غموضه، لذلك يتطلب الأمر توخي المزيد من الحذر. لذلك يجب التفكير دائمًا، عند إجراء التشخيص التفريقي، في وجود اضطرابات وأمراض متداخلة وليست مرتبطة بالمادة المسببة للإدمان.

معالجة إدمان البانجو

في حالة المخدرات غير الشرعية، فإن القنب هو النوع المتصدر. حيث يتم التعامل معه بشكل عام بصفته مادة منشطة، بصيغة نسائية (خفيفة)، مستخرجة من نبات القنب ساتيفا الذي ينمو في قارة آسيا. أهم ما يميز هذه المادة هو مركب رباعي هيدرو كانابينول (THC)، والذي يوجد أيضًا في نبات الماريجوانا بنسبة 1 – 5% وفي الحشيش بنسبة 10%. وغالبًا ما يُفضضَّل تعاطي هذا التعاطي عن طريق التدخين أو الأكل أو الاستنشاق. وبالإضافة إلى التأثير المبهج والمنشط، من الممكن أن تظهر الأعراض الإنباتية (الخضرية) والمخاوف وضعف القدرة على إصدار أحكام والانسحاب الاجتماعي، إلى جانب اضطرابات الإدراك المصحوبة بالهلاوس والأوهام وحالات الذهان الطويلة المختلفة.

يظهر الإدمان النفسي جزئيًا، بينما نادرًا ما يظهر الإدمان الجسدي. ولدينا في العيادةن نحن نقدم العلاج لحالات متلازمة الانسحاب ومخاطر الانتكاس أو مقاومة العلاج للمرضى الخارجيين، والاضطرابات المرضية الشديدة (اضطرابات الشخصية بما في ذلك اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط لدى البالغين، الفصام، اضطرابات القلق، تعاطي المواد الأخرى)، فضلاً عن علاج الأضرار اللاحقة (الذهان المختلف، الميل إلى ذكريات الماضي، متلازمة انعدام الحافز، الاضطرابات المعرفية).

في حالات التسمم الشديدة أو متلازمة الانسحاب الحادة فإننا نلجأ إلى إعدادات العلاج الوقائي والذي يعتمد عادةً على مركبات البنزوديازيبين (ريفوتريل) أو مضادات الذهان (منخفضة الفاعلية)، أو على المواد المشتقة من المداواة الطبيعية (الطب البديل) أو المعالجة المثلية. ويُعَالَج الذهان (المكتسب) وفقًا للمباديء التوجيهية الخاصة لرابطة الجمعيات الطبية العلمية في ألمانيا باستخدام مضادات الذهان غير النمطية على سبيل المثال. ويتميز نهجنا في العلاج النفسي باتباع الأنشطة التعزيزية واتخاذ الإجراءات العلاجية المعرفية والسلوكية وإدارة الحالات الفردية.

معالجة إدمان المستحضرات الأفيونية

المواد الأفيونية الرئيسية هي الموروفين ومشتقاته والهيروين  وثنائي هيدروكودايين. ويظهر تأثير هذه المواد على مستقبلات المواد الأفيونية مع تثبيط النشاط العفوي للخلايا العصبية في الموضع الأزرق، الذي يمثل أصل النظام النورأدريني (الجِهازُ العَصَبِيُّ الوُدِّيّ)؛ وهذا يفسر مجموعة الأعراض الخاصة بالتسمم الأفيوني مثل بطء القلب وصعوبة التنفس ومتلازمة انسحاب المواد الأفيونية. وتؤدي هذه المواد إلى الاعتماد (الإدمان) النفسي والجسدي بقوة والذي يمكن أن يتطور في حالة الهيروين، مع القابلية الكبيرة للإدمان بعد تعاطي 2 – 3 حقنة. وفي حالة إدمان الأفيون يجب مراعاة أن 70% من المدمنين يعانون من اضطرابات مرضية وغالبًا ما يكون لديهم صعوبات نفسية خطيرة داخلية وصعوبات في التعامل مع الآخرين، كما تحدث تفاعلات سلبية مع بيئهم المحيطة ونوبات الهياج التي قد تسبب الصعوبات والمشاكل القانونية المختلفة.

عند التعامل مع مدمني المواد الأفيونية لدينا في العيادة، نحن نفضل الانسحاب الأفيوني الوقائي، وذلك في إطار علاج الانسحاب التأهيلي. لذلك فإننا نلجأ الميتادون أو البولاميدون أو سوبوتيكس أو سوبوكسونه. نحن ندعم الانسحاب بواسطة الدعم العلاجي النفسي المكثف والمعقد، وعن طريق إجراءات العلاج الطبيعي والعلاج بالمياه المعدنية والاسترخاء والاستجمام. وفيما يتعلق بالأدوية فإننا نستخدم مضادات الاكتئاب المهدئة ومضادات الذهان غير التقليدية والكلونيدين، بالإضافة إلى أدوية المعالجة المثلية والمداواة الطبيعية. وعلى الرغم من أن انسحاب المواد الأفيونية يبدو أقل خطرًا بكثير من الانسحاب الكحولي إلا أنه يظل مرتبطًا بالمعاناة الشديدة. وعادةً ما يستمر علاج الانسحاب الشامل من المواد الأفيونية لمدة أطول من المواد الأخرى المسببة للإدمان. ولكن من الممكن أيضًا تنفيذ الانسحاب الجزئي في الوقت الحالي ثم استئناف العلاج مجددًا بعد مرحلة الاستقرار وإتمام عملية الانسحاب. ويجب أيضًا تقييم نجاح العلاج الأولي، وذلك إذا صمد المريض واستمر في الانسحاب.

معالجة إدمان الكوكايين

نهتم أيضًا في عيادتنا بعلاج الاضطرابات الناجمة تعاطي الكوكايين والمنشطات الأخرى. ويستخرج الكوكايين من أوراق شجرة الكوكا. وغالبًا ما يُتعاطى عن طريق الاستنشاق، إلا أن يُمضَغ في بيرو. ويعتبر الكراك أحد مشتقات الكوكايين الذي يُدَخَّن، ويتميز بتأثيره الأسرع والأكثر كثافة ومن الممكن أن يسبب مضاعفات وينتج عنه الإدمان على نحو أخطر. وفي الغالب يُخلَط الكوكايين بالهيروين ويُحقَن الخليط (كرة السرعة).

من الممكن إدمان الكوكايين والمنشطات بسهولة مع زيادة نسبة التحمل بشكل سريع نسبيًا حيث تعمل هذه المواد على تنشيط الخلايا العصبية للدوبامين الهامشية الوسطى والقشرية المتوسطية. ويثبط الكوكايين إعادة نقل الدوبامين المتحرر بشكل مشبكي (والسيروتونين والنورادرينالين) في الخلايا العصبية.

معالجة إدمان الأمفيتامين

وتشتمل مجموعة الأمفيتامينات على الأمفيتامين والميثامفيتامين (السرعة: جليد، بلوري)، وميثيلين ديوكسينميثيل أمفيتامين (MDMA، إكستاسي، E، X، XTC، مخدرات الحب). وتعتبر الأمفيتامينات مثبط لإعادة تحرير الناقلات العصبية  الدوبامين والنورادرينالين. وتنطلق هذه الناقلات أيضًا في الشق المشبكي.

من الممكن أن يحدث تفاعل نتيجة لخلط الكوكايين والأمفيتامينات مع مضادات الاكتئاب، مما يؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة منها المضاعفات الوعائية التي تشمل النوبات القلبية والسكتات الدماغية الإقفارية أو النزفية.

عادةً ما نعالج حالات التسمم بالكوكايين أو الأمفيتامينات باستخدام مركبات البنزوديازيبين (لورازيبام)، وفي حالة وجود الأعراض الذهانية فإننا نعطي المريض مضادات الذهان غير النمطية.

عند الانسحاب من الممكن أن تظهر الأعراض التالية في حالة تعاطي هذه المواد:  الانزعاج، والتعب، والأحلام المزعجة، والأرق أو فرط النوم، وزيادة الشهية، التخلف النفسي الحركي أو التململ.

كان من السهل تحديد أعراض الانسحاب في حالة الكوكايين نظرًا لقصر عمره النصفي نسبيًا والذي يبلغ 45 – 60 دقيقة؛ حيث يُعَد ذلك أسرع من الميثامفيتامين الذي يبلغ عمره النصفي 10- 30 ساعة.

معالجة الاعتلال المشترك الذي يصيب مدمني المخدرات

غالبًا ما تحدث الأمراض ذات الصلة بالمخدرات بالتزامن مع الاضطرابات النفسية الأخرى. ويعاني أكثر من نصف المرضى، خلال حياتهم، من اضطراب نفسي آخر على الأقل، وعادةً ما يكون هذا الاضطراب عبارة عن قلق واضطراب الحالة المزاجية والفصام وحالات الذهان الأخرى واضطرابات السلوك التي تظهر مع بداية الطفولة والشباب (بما في ذلك اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة) إلى جانب اضطرابات الشخصية. وفي هذه الحالة، عادةً ما يوجد اضطراب نفسي مرضي في وقت مبكر.

Sie haben Interesse an unserem Angebot? Jetzt unverbindliches Beratungsgespräch anfordern





Bitte beachten Sie unsere Angaben zum Datenschutz.