تَخلَّص من الإدمان. وابدأ الحياة.

24 Stunden Direktkontakt

0800 / 55 747 55 aus dem Ausland +49 180 / 55 747 55
Kontaktformular

“الآخرون يشربون كثيراً أيضاً.”

كيف يساهم الكبت والإقصاء والتهوين، في تقوية دوامة الإدمان على الكحول.

باد بروكيناو, حزيران/يونيو 2015 – إن عملية الإدمان على الكحول تسير بشكل تدريجي – وهذا ما يجعلها في غاية الخطورة. في مجتمع غير متسامح أبداً مع تعاطي الكحول لا بل تشجعه – إذا أخذنا بعين الإعتبار الجانب الاجتماعي، والتواصلي – يجد متعاطو الكحول العديد من الأعذار للإمتناع عن ترشيد أو تقليل إدمانهم المتزايد. لقد أخذ الأطباء المعالجين في مشفى :My Way Betty Ford” على عاتقهم مهمة التثقيف والتوعية بخصوص الموضوع المعقد للإدمان وبخصوص كيفية التعامل معه وصولاً إلى رفع مستوى الوعي العام بشأن هذا المرض.

غالباً مايتطور الإدمان عبر سنين طويلة. هذا الأمر ليس جديداً. ومع ذلك، فإن هذا غالباً ما يجهله المصابون بالإدمان وكذلك أقربائهم. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو كيف أن إساءة تعاطي الكحول والادمان عليه بالكاد تسترعي نظر الشخص المعني وبيئته المحيطة ؟ في كثير من الحالات، تعتاد البيئة المحيطة على تعاطي الكحول ليمر ذلك مرور الكرام، حيث أن الزيادة في استهلاكه تمتد تدريجياً، ويمكن لها أن تكون مخفية لفترة طويلة.

كيف ينجر الناس إلى دوامة الإدمان هذه؟ في بادئ الأمر، يشرب المتضررون الكحول خلسةً وذلك غالباً من أجل التسهيل والحد من التوتر أوفي المناسبات الاجتماعية. إن الأسباب المفهومة والمقبولة اجتماعياً أو المهمة هي موجودة و حاضرة دائماً لتبرير ذلك. ولكن شيئاً فشيئاً يصبح الكحول وسيلةً للمساعدة من اجل الحد من التوتر النفسي والاكتئاب والقلق. سرعان ما يصبح رفيقاً لا غنى عنه من أجل حالات الصراع، ومن أجل السيطرة على المشاعر والإنبساط. يعاني المتضررون من نكران هذه الحالة المشينة في حين أنه يرفع من مرتبة ومقام الكحول بالنسبة إليه ليصبح بمثابة الدواء أو إكسير الحياة، وبالتالي فإنه يبدأ بحيازة الكحول لنفسه وأمام الآخرين بشكل إيجابي. وبهذه الطريقة من حالة الإنكار، تقل القدرة على التقشف – خصوصاً في اللحظات العصيبة. تُعتبر حدوث حالات فقدان السيطرة على النفس من الدلائل المميزة على وجود إدمان متقدم على الكحول. حتى كمية صغيرة من الكحول يمكن أن تخلق شغفاً شديداً, ينتهي فقط عندما يصبح الضحايا في حالة من البؤس الشديد التي تجعلهم لايقدرون على شرب المزيد. في الوقت نفسه هم لا يريدون أن يعترفوا بأنهم لم يعودوا قادرين على البقاء ممتنعين عن الشرب. هم يواصلون محاولة السيطرة على أنفسهم مراراً وتكراراً من أجل “العودة إلى المسار الصحيح”, والمراهنة على إرادتهم الحديدية و”القوة” الذاتية. في محاولة لخداع أنفسهم واستيعاب ردود فعل البيئة المحيطة التي لم تعد تتساهل مع هذه المشكلة على نحو متزايد، فإنهم يبدأون في وضع قواعد شرب خاصة بهم مثل “لا شراب قبل حلول الساعة 14″، “لا للمشروبات الكحولية القوية”، “بيرة واحدة فقط للمساء “وهكذا دواليك. غير أن محاولات إثبات أنفسهم أمام ذاتهم والآخرين من خلال الامتناع عن الشرب والشرب ضمن فواصل زمنية لإثبات أن تعاطيهم للكحول هو تحت السيطرة, سرعان ما يفشل مراراً وتكراراً – لأسباب ليس أقلها إغواء الشرب: “تعال واشرب معنا!” في أغلب الأحيان يتوقف المدمنون على الكحول أخيراً عن محاولات تنظيم استهلاكهم, ويرجع ذلك أساساً إلى الأعراض الانسحابية الأولية للإدمان.

في هذا الوقت يصبح المدمنون على الكحول بارعين في التستر على تعاطيهم. لايريدون أن يفقدوا ماء وجههم أمام البيئة المحيطة وكذلك أمام أنفسهم قبل كل شيء. الأعذار والأكاذيب والتفسيرات المُقدمة تصبح قاعدةً في أي مناسبة. بشعور يعززه الخوف من الانتقادات والاتهامات من البيئة المحيطة يبدأ مدمن الكحول بالبحث عن فرص للشرب دون أن يلاحظه أحد. بأسلوب لا لبس فيه تتحول أساليب معظم المدمنين في تجنب الشرب أمام الآخرين وإخفاء مخزونه من الكحول إلى قاعدة سلوك. بما أن شرب الكميات اللازمة من الكحول في المجتمع أصبحت لم تعد في كثير من الأحيان ممكنة, ينتقل المدمنون إلى استهلاك المشروبات ذات نسبة الكحول العالية أو الاعتماد على قصبات الشفط لتسهيل تناول الكحول من خلال الغشاء المخاطي للفم. من أجل تخفيف أعراض الانسحاب والإستمرار في تلبية الإلتزامات الاجتماعية, يبدأ المدمنون أخيراً بالشرب صباحاً. الكثير من المدمنين يأتون إلى مواعيد اجتماعاتهم وهم مخمورين ويتابعون الشرب في الخفاء. في تجسيد مُقنع لدور الضحية يلقي المدمنون بمسؤولية المعضلة التي وصلوا إليها على “الآخرين” أو على الظروف. ويمتد هذا النموذج التفسيري إلى جميع مجالات الحياة اليومية، ذلك لأن الكحول بدأ يهيمن على جميع المجالات. يصبح استخدم الكحول على نحو متزايد وسيلةً علاجية لجميع أنواع المشاكل والصراعات التي لم يعد حلها ممكناً بخلاف ذلك. وفي الوقت نفسه تقل القدرة على مواجهة الصراعات والمشاكل والتحديات من دون استخدام وتعاطي المسكرات والممنوعات. عندما تطرأ أحداث إيجابية يصبح الكحول جزءاً لايتجزء منها, من أجل التمكن من الإحساس بالمزاج المناسب.

تُصعّب النظرة على الفوارق الاجتماعية باستخدام “مقارنة أعلى-أسفل” من قبول مشاكل المرء الذاتية بشكل إضافي. من جهة فإن النظرة الإجتماعية “لشارب الكحول” لا تزال تتساوى مع صورة متشرد تحت الجسر كما أن الإدمان الكحولي غالباً مايرتبط بانخفاض السلم الاجتماعي. ومع ذلك، فإن هذا نادراً ما يحدث!

عن طريق تعالي المدمنين على كليشيهات متعاطي الكحول المتداعية، لايُصبح إدراك عملية إسقاط وضعيات المشكلات غير السارة لديه موجوداً بل لدى الآخرين ويتم هناك إصدار الأحكام المسبقة عليها. يمكن عن طريق هكذا إسقاطات, الدفاع عن الشعور بالنقص والعجز كذلك التقليل من شأن سلوكه الكحولي الخاص به. من ناحية ثانية يقوم المدمنون من خلال هكذا مقارنات بالتهوين من استهلاكهم الخاص، من أجل جعل استهلاكهم يبدو “طبيعياً”: “إذا كان الجار قد طلب لي كأساً ثالثة, فإن الأمر لاينبغي أن يكون سيئاً للغاية.” إن ما لا يمثل مشكلةً بالنسبة للآخرين، قد يكون كذلك بالنسبة للمدمنين, لأن الجار على العكس من المدمن سوف يتوقف عن الشرب بعد الكأس الثالثة وسوف لن يشعر بالرغبة بالكحول لعدة أيام. سوف يستمر المدمن في هذا المثال المعروض بالشرب في منزله, وفي الأيام التالية سوف تنتابه الرغبة الشديدة أيضاً في تناول الكحول. سوف يمارس أيضاً خداع الذات فيما يتعلق بنوع المشروبات أو كميتها. “أنا أشرب البيرة فقط، وليس المشروبات الكحولية.” – “كأس من الشمبانيا بين الحين والآخر سوف لن تجعل مني مدمناً على الكحول.” – “كأسين أو ثلاثة من البيرة في المساء ليست كمية كبيرة حقاً, إن هذا مايشربه جميع الناس تقريباً “. سوف يتم ملاحظة مثل هذه الصيغ المستخدمة للتقليل من الإدمان في كثير من الأحيان. الأعذار والأكاذيب والتفسيرات هي حاضرة في أي مناسبة، كل ذلك هو بهدف التستر.

ماذا يحدث عندما تبادر الأسرة أو البيئة المحيطة أو رب العمل بالحديث مع المدمن حول مشكلة تعاطي الكحول؟ غالبا ما سوف يواجه هذا بهجوم أو إحراج وسوف يقوم بالنفي بشكل قاطع وخاصة فيما يتعلق بالعيوب والنقائص. حتى عندما يتعلق الأمر بالصراعات على السلطة والتنافس والخصومة، سوف لن يتمكن من السكوت عن أي شكل من أشكال النقد. بعد الخسائر الفعلية أو المفترضة أو مشاعر الازدراء الحقيقية أو المتصورة، سوف يتم حظر ومنع افتراض الإدمان بشدة من قبله وخاصة أمام الآخرين. ومن المفارقات، في ذلك، أن هذه الملاحظات الصادرة عن الوسط الخارجي على وجه التحديد هي بالغة الأهمية من أجل لفت أنظار المدمن إلى خطورة وأهمية المشكلة التي يعاني منها. من دون ممارسة ضغوط ذاتية، سوف لن يكون العلاج واعداً جداً، لأنه فقط عندما يصبح عذاب الإدمان هو أكبر من عذاب الإقلاع, حينها يصبح الشخص مستعداً لبدأ علاج تأهيل المدمنين. وهذا يتطلب من الشخص المعني أن يتخلى عن التعاطي في الخفاء غير أن التخلي – هو غير ممكن من دون مساعدة.

من خلال تشكيلتهم الواسعة من العروض يدعم المعالجون في مشفى My Way Betty Ford المرضى على الإعتراف بإدمانهم وطلب المساعدة. يلقي ممثلو المشفى بانتظام محاضرات حول قضايا الإدمان في مدن مختلفة. إن منشورات المشفى منشورة في العديد من الصحف والمجلات. معلومات للمرضى وعائلاتهم والمعالجين هي متوفرة على الصفحة الرئيسية للمشفى وهي تعرض حالات الإدمان وعواقبها والخيارات العلاجية. إذا كنتم مهتمين يمكن للمصابين طلب النشرات والكتيبات الشاملة حول المشفى أو الحصول على المعلومات عن طريق الهاتف. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يمكن للمرضى وذويهم في سياق المعنى التمهيدي تحديد موعد لزيارة المشفى. قبل العلاج، يقوم المريض بتعبئة استمارة بخصوص سيرة السوابق المرضية التي يواجهها المريض مع نفسه ومع إدمانه ذو الصلة. من خلال التعريف بالحالة ضمن المجموعة، ومن خلال الندوات حول معلومات الإدمان ومن خلال المحادثات الطبية والنفسية يحصل المريض على نظرة ثاقبة بخصوص إدمانه على نحو متزايد. بالنسبة لجميع المخاوف المتعلقة بالمريض فإننا في مشفى My Way Betty Ford نولي أهمية قصوى لمواضيع الخصوصية الشخصية. مع ذلك فإنه يسري بالنسبة للمدمنين القاعدة التالية: من أجل أن يتمكن من الإعتراف بإدمانه والدخول في عملية إعادة التأهيل للمدمنين, يجب على الشخص المعني التخلي عن السرية حول إدمانه على الأقل كجزء من العلاج.
لمحة عن المستشفى:

تعد مستشفى ماي واي بيتي فورد في باد بروكناو المشفى الرئد في مجال علاج الإدمان وسحب السموم من الجسم. وبفضل برامجها العلاجية المكثفة الفريدة من نوعها في ألمانيا فإن المستشفى تخاطب المرضى من القطاع الخاص والمتكفلين بأنفسهم. بالنسبة للمرضى فإنه يتوفر لهم 36 غرفة مفردة. وتعد السرية المبدأ الأكثر أهمية في المستشفى. ويهدف مركز الكفاءات في المستشفى إلى مرافقة المرضى للوصول إلى قدرة إنجازية جديدة بدون الحاجة إلى تعاطي مواد مخدرة. وفريق المعالجين لدينا مدعم بخبرة سنوات طويلة في مجال علاج الإدمان، وهو يقدم منذ سنوات دورات تدريب ارتقائي للأطباء الآخرين القائمين على العلاج. وعلى خلفية هذه المعارف فقد قررت إدارة المستشفى دعم عملية توضيح الأمور المتعلقة بالإدمان وسحب السموم من الجسم وتوعية جمهور العامة بها وإثارة الوعي حول هذا النوع من الصور المرضية.

تم افتتاح مستشفى ماي واي بيتي فورد في مستهل عام 2006 واشتهرت وذاع صيتها بسرعة كبيرة في ألمانيا. ومنظومة العلاج التي تطبقها المستشفى تستند إلى الأنماط العلاجية الناجحة في الولايات المتحدة الأمريكية، مثل في مركز بيتي فورد وكاليفورنيا.

بيانات الاتصال الصحفي:

My Way Betty Ford Klinik® GmbH

Fon: 0800 / 55 747 55
Mail: info@MyWayBettyFord.com
URL: www.MyWayBettyFord.com

Sie haben Interesse an unserem Angebot? Jetzt unverbindliches Beratungsgespräch anfordern





Bitte beachten Sie unsere Angaben zum Datenschutz.