24 hours direct contact

0800 / 55 747 55
from abroad +49 180 / 55 747 55 to the contact form
  • Specialization in addictions and their comorbidities, such as burnout, depression, anxiety disorders, etc.
  • Many years proven therapy concept
  • Clearly above average staffing
  • BAR-certified by the Fachverbund Sucht, last time in 2019
  • A doctor in the house around the clock
  • 8 air-conditioned rooms and therapy rooms
  • approved hospital in the field of detoxification

علاج التشخيص المزدوج والأمراض المصاحبة

يشير مصطلح الأمراض المصاحبة في مجال الطب النفسي إلى حدوث أكثر من اضطراب نفسي لدى الشخص خلال فترة زمنية معينة، ولا تقتصر الأمراض المصاحبة على اضطرابين، بل على اضطراب نفسي واحد (أو أكثر) واضطراب واحد (أو أكثر) ناتج عن تعاطي المواد المسببة للإدمان. وبالتالي إذا كان أحد الاضطرابين ناجمًا عن تعاطي المواد المخدرة، فغالبًا ما تُسَمَّى هذه الحالة بالتشخيص المزدوج. وعادةً ما تحدث هذه الحالة إذا حدث الاضطرابان خلال العام نفسه.

ووفقًا لما ذكرته “جمعية الإدمان” (2007)، من الممكن تحديد الأمراض المصاحبة التالية لا سيما التي تصيب مدمني الكحول أثناء العلاج طويل المدى بالعيادة:

 

 

يعاني 9,4% من الألمان من اضطرابات الشخصية. إلا أن الفئة التي تحتاج إلى علاج فإنها تمثل نسبة أقل بكثير. وعادةً ما يتناقص عددهم مع التقدم في العمر. ويشكل  سكان المناطق الحضرية والمحرومون اجتماعيًا النسبة الأكبر من هؤلاء المرضى. وتنطبق المعايير على 30 – 40% من مرضى المستوصفات الطبية و40 – 50% من مرضى المستشفيات في مجال الطب النفسي والطب النفسي الجسدي. وتوجد علاقات وثيقة بين المجموعة B من اضطرابات الشخصية (الشخصية المضادة للمجتمع، الشخصية الحدية/البينية، الشخصية الهيستيرية، الشخصية النرجسية) وإدمان/ تعاطي الكحول أو المخدرات. ومن المعروف أيضًا أن نفس الأمراض المصاحبة توجد في حالة إدمان المخدرات وتعاطي المخدرات المتعددة.

وقد ثَبُتَ أن 33% من الأشخاص المصابين باضطراب ناتج عن تعاطي المواد المسببة للإدمان يعانون أيضًا من أحد الاضطرابات النفسية. لذلك صار من الواضح أن خطر إصابة الأشخاص بالاضطرابات النفسية بالإضافة إلى الاضطراب الناتج عن تعاطي المواد المسببة للإدمان، أو العكس، قد ارتفع بشكل بارز. وقد زاد هذا الخطر مرتين، بالإضافة إلى المعاناة من الاضطراب الناتج عن تعاطي المواد المسببة للإدمان، في حالات الاضطرابات المزاجية (الاكتئاب و/أو الهوس) أو اضطرابات القلق. وفضلاً عن ذلك، فقد ارتفع خطر الإصابة بأمراض الإدمان لدى الأشخاص المصابين بالفصام حوالي خمسة أضعاف، ولدى الأشخاص المصابين باضطرابات الشخصية المعادية للمجتمع إلى حوالي 30 ضعفًا.

في معظم الحالات يظهر الاضطراب النفسي قبل الاضطراب الناتج عن تعاطي المواد المسببة للإدمان؛ حيث يصل الفارق الزمني بين بداية الاضطراب النفسي واضطراب الإدمان إلى 5 – 10 سنوات. وبينما تحدث اضطرابات الشخصية دائمًا وحوالي 80% من حالات اضطراب القلق قبل ظهور اضطرابات الإدمان، فإن ثمة توازن وتساوي ما بين الاضطرابين في حالات الاضطرابات المزاجية. وبغض النظر عن أمراض الإدمان، فإن مرض مصاحب آخر على الأقل يصيب حوالي 35% من جميع المرضى، ويُصَاب 15% من المرضى بمرضين مصاحبين. ويمكن تمييز الأمراض المصاحبة النفسية؛ حيث يصيب الاكتئاب 21% من الحالات. ويُصَاب 6 – 10% من جميع الحالات باضطرابات القلق بالتزامن مع الاكتئاب بالإضافة إلى أمراض الإدمان. ويُصَاب حوالي 4% من جميع الحالات باضطرابات الشخصية بالتزامن مع الاضطرابات المزاجية. وليس من المعروف غالبًا ما إذا كان الاكتئاب ناجمًا عن مادة معينة أو أنه مجرد مرض إضافي.

يتلقى مرضى التشخيص المزدوج برامج العلاج وإعادة التأهيل والنصائح المصممة بشكل فردي والقابلة للتعديل والتي تشمل التدخلات العلاجية الفعالة لعلاج الاضطراب النفسي والاضطراب الناجم عن الإدمان، ومن الممكن تعديل ودمج هذه العلاجات على النحو المناسب. ونظرًا لنقص الدوافع المتقطع لدى مرضى الإدمان، والذي يُعَد أمرًا نمطيًا بالنسبة لمرضى التشخيص المزدوج، فقد تم تطوير مراحل العلاج؛ بحيث تبدأ في وقت مبكر، أي أنها تُطبَق جزئيًا قبل العلاج الفعلي.

مراحل العلاج:

  1. 1. إشراك المريض أثناء مرحلة التحليل في علاقة العمل العلاجية المانحة للثقة (التحالف العلاجي، الاستبصار بالمرض)

  2. 2. تقديم المساعدة للمريض المشارك في العلاج أثناء مرحلة الاستقرار وذلك من خلال تطوير الحافز والمشاركة في التدخل الموجه الصحي لعلاج الأمراض النفسية (الإقناع، الدافع للتغيير)

  3. 3. مساعدة المريض المُحَفَّز على على اكتساب المهارات الشخصية وتقديم المساعدات الاجتماعية في إطار معالجة الأخطاء والمشاكل؛ وذلك من أجل السيطرة على اضطراباته والسعي لتحقيق أهدافه  (المعالجة الفعالة والتغيير).

  4. 4. دعم المريض المستقر والمؤهَّل من خلال الوقاية من الانتكاسات وإتاحة إمكانية نقل مهارات جديدة.

في حالة حدوث نقص أو غياب، كما هو الحال غالبًا، في الخدمات العلاجية التكاملية، فإن هذا الأمر عادةً ما يتعلق بـ “العلاج بينج بونج”، الذي يعتمد على تنقل المريض بين برنامجين لعلاج الإدمان والاضطرابات النفسية ذهابًا وإيابًا. ويؤدي هذا الأمر إلى عواقب وخيمة تتمثل في الانقطاع المبكر عن العلاج، الاستجابة الضعيفة للعلاج، النتائج العلاجية السيئة، ومعدلات الانتكاسات المرتفعة، إعادة الدخول إلى المستشفى مع تكاليف المتابعة و”الباب الدوار/ الدخول في دائرة مفرغة”. ويمكننا تجنب هذا الأمر ببرامجنا العلجاية الخاصة.

العناصر الأساسية لعلاج التشخيص المزدوج لدينا هي:

  1. 1. يبدأ التدخل بالانسحاب الثابت من المواد المسببة للإدمان، الاستقرار النفسي، التشخيص، الإشارة إلى العلاج التكميلي.

  2. 2. ينبغي أن يشمل العلاج التكميلي التدخلات العلاجية المناسبة لكلا الاضطرابين والتي تُنَسَّق فيما بينها على النحو الأمثل من حيث المحتوى والجدول الزمني، حيث يتم ذلك ضمن البرنامج العلاجي أو بمعرفة الطبيب المعالج ذاته.

  3. 3. يجب أن يعتمد العلاج على مراحل العلاج الأربع وهي: مرحلة التحليل، مرحلة الاستقرار، معالجة الأخطاء والمشاكل، منع الانتكاسات.

يبدأ العلاج لدينا بخطوة إزالة السموم الأولية، ثم العلاج الفطامي بهدف وقف التعاطي والامتناع تمامًا عنه، بعد ذلك يُقَدَّم العلاج النفسي الجسدي مثل معالجة التشخيص المزدوج. على أي حال، نحن نكتفي بعلاج الإدمان فقط، ولدينا الأوضاع التنظيمية القادرة على تحقيق ذلك على نحو وفير. فنحن نعمل على توفير الظروف الملائمة لعلاج المرضى والتي تضمن توفير الرعاية الجيدة للمرضى سواء كان ذلك في عيادة لعلاج الإدمان أو عيادة للأمراض النفسية الجسدية.

 

فيما يلي سوف تجد المزيد من المعلومات حول التشخيص المزدوج الذي يُعَالَج في عيادتنا:

 

 

You are interested in our offer?
Request a non-binding consultation now

What former patients say about us

"[...] The entire stay was very satisfying, the alcohol problem was openly counteracted, the very experienced therapists and doctors helped a lot, and the stay at the clinic was very positive [...]"
"[...] The Betty Ford Clinic helped me a lot to keep my alcohol addiction behind me. From the caretaker to the care and administration, everyone contributed to the fact that I left the clinic very positive. [...]"

THE THERAPY FORMS OF OUR WITHDRAWAL CLINIC
HAVE PROVEN THEMSELVES WORLDWIDE

At our addiction and withdrawal clinic, we use a therapy that has proven itself countless times around the world. It is a therapy concept that is primarily holistically and individually oriented through a very high number of individual therapies and supplemented by many interesting additional offers.





Bitte beachten Sie unsere Angaben zum Datenschutz.