تَخلَّص من الإدمان. وابدأ الحياة.

24 Stunden Direktkontakt

0800 / 55 747 55 aus dem Ausland +49 180 / 55 747 55
Kontaktformular

مستشفى ماي واي بيتي فورد تطالب بالتعامل مع الإدمان المتواطيء بحسب الموقف

يتعين أن يتم تكريس أبحاث الإدكان بشكل هادف إلى الأقرباء أيضًا

باد بروكناو، مايو (أيار) 2015 – أقرباء مرضى الإدمان يكونون هم الآخرين معرضين للإدمان، مثل المدمنين أنفسهم. وفي مقابل ذلك فإن الأقرباء بالكاد يجدون الدعم والمساندة المناسبة لهم، حيث إن دورهم في سياق الإدمان يتم تقييمه بشكل غير مميز للغاية. وبسرعة فائقة فإنه يتم استيعابهم فقط باعتبارهم مدمنين متواطئين يحتاجون التعلق بمرضى الإدمان وأخيرًا فإنهم يشجعون على الإدمان – سواء عن وعي أو بدون وعي – من خلال ما يقومون به من تصرفات أو أفعال. هذه الرؤية المثبتة منذ قرون عديدة لا تزال محل نقاش في الدوائر المتخصصة. انشغل فريق المعالجين في مستشفى ماي واي بيتي فورد بتسليط الضوء على الموضوع المتشابك للإدمان والتعامل معه وتوعية جمهور العامة بهذا المرض.

منذ صياغة مفهوم التعلق (الإدمان) المتواطيء وهو يتم استخدامه بدون تمييز وبشكل معمم فضفاض. فمن ناحية لا يوجد تعريف موحد ومقبول من الباحين في الإدمان، ولا أنه تم فحص هذا الأساس على المستوى التجريبي. وفي إطار هذا المفهوم فإن الأقرباء، بالدرجة الأولى شركاء الحياة لمرضى الإدمان، أصبحوا مشاركين بشكل أساسي في الإضرار بمسار الإدمان وأصبحوا يعنون من صورة مرضية معينة. وكذلك فإن معظم التوصيات تستند إلى الأقرباء من منظور هذا المفهوم. ومع ذلك فإنه لا يتم تعميم عروض المساعدة للأقرباء. نعم، أقرباء مرضى الإدمان يتضررون من مرض الإدمان وكثيرًا ما يعانون من أمراض متعلقة بالإجهاد العصبي، مثل اضطرابات النوم والإرهاق والإحباط والمخاوف والاختلالات النفسية البدنية بما في ذلك اضطرابات الطعام. والأطفال يكونون أكثر تأثرًا بذلك، هؤلاء الذين سيتطور الأمر بهم لاحقًا بمعدل متزايد من المشكلات السلوكية واختلالات في التعامل مع المواد. وبالإضافة إلى ذلك فإنهم كثيرًا ما يبدأون في مراحل عمرية مبكرة في تعاطي تلك المواد.

ولذلك فإن موقف الأقرباء يتعين أن يتم النظر إليه على حدى، مثل مريض الإدمان نفسه، حيث يتم دائمًا مراعاة ديناميكية الزوجين والعائلات. العوامل الأسرية تكون أكثر حسمًا لنمو الأطفال مقارنة بسلوك التعاطي للمدمنين. زيارة مجموعات Al-Anon الأسرية ومجموعات المساعدة الذاتية لأقرباء مرضى مدمني الكحوليات، يمكنها أن تساعد المدمنين ويمكن أن تخفف عنهم أيضًا بشكل مؤقت من خلال الاطمئنان والحديث عن النفس. الوصفات السلوكية المتبادلة هنا لا يمكن اعتمادها باعتبارها فعالة بشكل أساسي. وفي المقابل فإن هذه المجموعات كانت في مرحلة نشأة حركة Al-Anon تنظر إلى إدمان الكحوليات المتواطيء كمرض.

المعالجون في مستشفى بيتي فورد بأن التعامل الذي يتم حتى الآن مع الإدمان المتواطيء لم يعد من الممكن أن يظل قائمًا. ومن هذا المنظور فإنه يتم تدعيمهم من قبل الباحثين وأطباء المستشفيات على نطاق عريض. ميشائيل كلاين من المعهد الألماني لأبحاث الإدمان والوقاية في كولونيا وجالوس بيشوف من مركز الطب النفسي التدخلي في جامعة لوبيك يقدمان، على سبيل المثال  في مقالهما العام “أقرباء مرضى الإدمان – القيمة التنويرية لنموذج لإدمان المتواطيء” الذي نشر في عام 2013 في المجلة المتخصصة في الإدمان، التلخيص المهلك التالي: “في النهاية يتضح أن نظام الإدمان المتواطيء له تأثير مضاد للإنتاجية ومثبط للأبحاث من واقع تاريخه الإجمالي وبالنظر إلى وسائل المساعدة المناسبة الفعالة لشركاء الحياة وأقرباء مرضى الإدمان. ومن المرجح أنه يمكن في المستقبل مساعدة الأقرباء بوجه عام وشركاء الحياة من الجنسين بوجه خاص بشكل أفضل من ذي قبل في إطار مهمة هذا النظام واستخدام نماذج نفسية وطبية اجتماعية مختلفة، عندما تقوم سياسة الرعاية بتقديم إشارات وأفكار ملزمة وفتح إمكانيات جديدة.”

من الصعب أن يتم تقديم المساعدة الحياتية العملية للمرضى، كذلك فإن المعالجين يصطدمون هنا بحدودهم، لأن أغلب السلوكيات غير المنطقية لمرضى الإدمان من الصعب أن يتم رصدها. وفي إطار قلقهم بشأن مرضى الإدمان فإن الأقرباء يتعاملون في أغلب الأحوال بشكل حدسي. وبدءًا من الرعاية الكاملة في مجال تعاطي المخدرات وحتى الرفض التام فإنه يمكن إيجاد كل الفروقات السلوكية الدقيقة. ولذلك فإنه يسري أيضًا على كل الأقرباء، كما هو الحال مع كل المشاكل الزوجية والأسرية الأخرى، أن يتم التعرف على المشاكل الذاتية ومشكلات التعلق والإدمان والتعاطي وعدم الاختباء وراء مرض الإدمان الظاهري للطرف المقابل. الأمر هنا لا يتعلق بإلقاء اللوم على الذات فقط، بل البحث عن سبل التعامل مع الآخر. كلا الجانبين يجب أن يعملا على تحقيق قدر أكبر من الوعي والإدراك الذاتي وإدراك العلاقات القائمة. لن ينجح هذا الأمر إلا إذا ما تم التنازل عن إسقاط التهم وتوجيه اللوم المتبادل.

الخطوط الإرشادية التالية سيتم تقديمها إلى أقرباء المهددين بخطر الإدمان ومرضى الإدمان المقيمين في مستشفى ماي واي بيتي فورد في باد بروكناو لغرض الاستدلال والتوجيه. فهي تعمل على تقديم المساعدة والمساعدة الذاتية:

  • ابحث عن المعلومات والمشورة والمساعدة.
  • اتصل بمجموعة ما يكون الأفراد فيها يعانون من نفس المشاكل التي لديك (مجموعة المساعدات الذاتية).
  • تقبل حقيقة أن الإدمان مرض.
  • قم بتوجيه عضو العائلة بهدوء وحيادية، لكن بشكل محدد إلى مشكلة الإدمان وإلى ضرورة الحصول على المساعدة دون إسقاط التهم وتبادل اللوم.
  • تعاطف مع المريض وتفهم موقفه وأنصت بانتباه إليه بدلًا من أن تتحدث أنت واقتصر على تقديم النصائح الجيدة.
  • اسأل عن الأسباب المؤدية إلى التعاطي وقم بموازنة الأسباب المؤيدة والمعارضة للتعاطي.
  • لا تتوقع الإفاقة المسالمة على الفور.
  • تعامل بجدية مع المدمن إذا ما حاول أن يعيش بدون معاقرة الكحوليات أو المخدراتوأيضًا إذا ما كان الهدف من محاولته أن يصبح صحيحًا.
  • قم بتشجيعه على ممارسة أنشطة جديدة وتدعيمه وتقوية ظهره إذا ما أراد أن يغير من سلوكه.
  • لا تتركه يفقد عزيمته جراء الانتكاسات التي قد يتعرض لها. ناقش هذه الانتكاسات مع المجموعة.
  • قم بإنهاء محاولاتك الهادفة إلى السيطرة والتحكم في عضو الاسرة المدمن.
  • قم بالتعلم والتدريب على ألا نصبح طرفًا في معادلات نفسية من خلال توجيه اللوم والعتاب أو توجيه هجمات أو اعتراضات.
  • احرص على خلق جو مريح لك ولقريبك.
  • تعرف على مشاكلك الشخصية واحتياجاتك ورغباتك بشكل أفضل.
  • قم بتطوير اهتماماتك الشخصية وتشكيل حياتك بشكل إيجابي.
  • اعتن باستقلاليتك الشخصية واعمل على تطويرها.
  • اعمل على خلق جو الثقة وراحة البال.

ويبدو من المفيد أن يتم إدخال شريك الحياة في العملية العلاجية لشريكه المدمن دون أن بالضرورة النظر إليه باعتباره مدمنًا متواطئًا. وما يعرف باسم العلاج الزوجي القائم على العلاج السلوكي يعتمد بصفة خاصة على تطبيق التقنيات المتعلقة في جزء منها بالمدمن، وفي جزء آخر بقريبه، ولا سيما العلاقة المتبادلة بينهما. ونظرًا لأنها في كل الأحوال توفر المساعدة للأقرباء، فقد تم هنا ذكر التقنيات التالية:

  • التدريب على حل المشكلات
  • التدريب على التواصل
  • إنشاء مهارات حل المشكلات للزوجين
  • إنشاء علاقة تبادلية إيجابية

بالفعل أثناء فترة إقامتك في مستشفى ماي واي بيتي فورد فسوف تتضافر جهود المعالجين مع المريض لمعالجة وضع خطة رعاية لاحقة بالقرب من مسكنك، على أن تتضمن، بقدر الإمكان، إشراك الوسط الأسري المحيط. خطة الرعاية اللاحقة تعمل على التثبيت المستديم للنجاح العلاجي المحرز وسوف يتم إعدادها في إطار الاتصال القريب مع الأطباء والمعالجين.

تعمل مستشفى ماي واي بيتي فورد على خدمة المرضى والتفاهم مع أقربائهم، حتى بعد الخروج من المستشفى. يمكن التواصل شخصيًا أو عبر الهاتف أو من خلال الإنترنت.

وعلى الرغم من احتياج الأقرباء الشديد إلى المعلومات والمشورة فإن هناك جزء واحد فقط من المرضى، أيضًا في مستشفى بيتي فورد سوف يستغل إمكانية التحدث مع الأقرباء. وعلى خلفية مهام الأعمال اليومية لهم فإن المعالجين في مستشفى بيتي فورد يطلبون اتخاذ إجراءات المساعدة والدعم المبكرة والمتباينة التي تتم مواءمتها مع الموقف الحياتي الخاص لشركاء حياة المرضى من الجنسين. وأينما يستطيع مرضى الإدمان طلب مختلف عروض المساعدة، فإنهم يبحثون عن شركاء حياتهم أو آبائهم أو أبنائهم لطلب المساعدة، الأمر الذي يكون في أغلب الأحوال لا جدوى منه. وفي السياق ذاته فإنه لا يمكن إثبات قدرة المصادر المعلوماتية المتوفرة، مثل الجرائد أو الإنترنت. هنا يتم أيضًا طلب النظام الصحي، حتى يتمكن الباحثين في مجال الإدمان ومستشفيات علاج الإدمان من تكريس جهودهم بشكل مكثف لغرض توفير الدعم والرعاية الشخصية لأقرباء المرضى. ومن هذا المنطلق فإن اقتصار علاج الإدمان على مرضى الإدمان فحسب، يعد أمرًا مقتضبًا للغاية. والتعامل الذي يجري حتى الآن مع أقرباء المرضى في سياق الإدمان يجعل من مفهوم الإدمان المتواطيء ختمًا لا يعد منصفًا للمصابين.

لمحة عن المستشفى:

تعد مستشفى ماي واي بيتي فورد في باد بروكناو المشفى الرئد في مجال علاج الإدمان وسحب السموم من الجسم. وبفضل برامجها العلاجية المكثفة الفريدة من نوعها في ألمانيا فإن المستشفى تخاطب المرضى من القطاع الخاص والمتكفلين بأنفسهم. بالنسبة للمرضى فإنه يتوفر لهم 36 غرفة مفردة. وتعد السرية المبدأ الأكثر أهمية في المستشفى. ويهدف مركز الكفاءات في المستشفى إلى مرافقة المرضى للوصول إلى قدرة إنجازية جديدة بدون الحاجة إلى تعاطي مواد مخدرة. وفريق المعالجين لدينا مدعم بخبرة سنوات طويلة في مجال علاج الإدمان، وهو يقدم منذ سنوات دورات تدريب ارتقائي للأطباء الآخرين القائمين على العلاج. وعلى خلفية هذه المعارف فقد قررت إدارة المستشفى دعم عملية توضيح الأمور المتعلقة بالإدمان وسحب السموم من الجسم وتوعية جمهور العامة بها وإثارة الوعي حول هذا النوع من الصور المرضية.

تم افتتاح مستشفى ماي واي بيتي فورد في مستهل عام 2006 واشتهرت وذاع صيتها بسرعة كبيرة في ألمانيا. ومنظومة العلاج التي تطبقها المستشفى تستند إلى الأنماط العلاجية الناجحة في الولايات المتحدة الأمريكية، مثل في مركز بيتي فورد وكاليفورنيا.

بيانات الاتصال الصحفي:

My Way Betty Ford Klinik® GmbH

Fon: 0800 / 55 747 55
Mail: info@MyWayBettyFord.com
URL: www.MyWayBettyFord.com

Sie haben Interesse an unserem Angebot? Jetzt unverbindliches Beratungsgespräch anfordern





Bitte beachten Sie unsere Angaben zum Datenschutz.